عن Aloud
صنعه SET-YOUR-NAME-OR-COMPANY · support@readaloud.onlineبدأ Aloud من ضيق صغير: أسرع طريقة لتعرف إن كانت الكتابة ناجحة هي أن تسمعها، وفعل ذلك على الويب كان يعني عادةً حسابًا وحصةً من الكلمات وبطاقةً مسجَّلة، من أجل مهمة يعرف المتصفح كيف يؤديها وحده.
نص واحد، ثلاثة أوضاع
كل متصفح يأتي بمحرك كلام ومجموعة أصوات لا يكاد أحد يستعملها. يضع Aloud لها واجهة لائقة، ثم يلاحظ أن ثلاث أدوات منفصلة تريد الشاشة نفسها تمامًا: نصًا كبيرًا واضحًا، وأزرار تحكم، وضبطًا للسرعة، ومؤشرًا للموضع.
- الاستماع يقرأ نصك بصوت عالٍ، مع مؤشر يتابع الكلمات وهي تُنطق.
- التلقين يحوّل النص نفسه إلى شاشة تلقين تتحرك بإيقاعك بينما تقرأ أمام الكاميرا.
- الإملاء يعكس الاتجاه: أنت تتكلم، وكلماتك تصبح النص.
وهكذا فإن النص الذي تمليه هو النص الذي يقرأه الصوت وهو النص الذي تحرّكه شاشة التلقين. تلك هي الفكرة كلها.
كيف بُني
هو موقع ثابت بلا خادم خلفي. فالكلام والتلقين والتخزين كلها تجري داخل متصفحك، ولهذا هو مجاني، ولهذا لا حدود له، ولهذا يظل الاستماع والتلقين يعملان بلا اتصال بالشبكة. أما الخطوط فمستضافة على الموقع نفسه حتى لا يُخبر فتحُ الصفحة أحدًا بشيء.
الواجهة متاحة بالعربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والصينية، والأداة تقرأ وتُملي بأي لغة يتوفر لها صوت على جهازك.
ما لا يفعله عن قصد
لا يستطيع تصدير ملفات MP3. فمحرك الكلام في المتصفح يشغّل الصوت مباشرة ولا يتيح تدفقًا قابلًا للتسجيل، فلا يوجد ملف نسلّمه لك أصلًا. وفعل ذلك على نحو صحيح يتطلب خدمة سحابية مدفوعة، أي حسابات وحصصًا، وهو بالضبط ما بُنيت هذه الأداة لتجنّبه.
تواصل معنا
للإبلاغ عن خلل، أو عن لغة ناقصة، أو عن صوت ينطق شيئًا نطقًا غريبًا: support@readaloud.online.